الزمخشري
498
أساس البلاغة
شفق غاب الشفق ومن المجاز ثوب شفق سخيف رديء النسج وشفقه النساج وأشفقت العطاء أو تحته ولي عليه شفقة وشفق رحمة ورقة وخوف من حلول المكروه به مع نصح وأشفقت عليه أن يناله مكروه وأنا مشفق عليه وشفيق وشفق قال قل للأمير أمير آل محمد * قول امرئ شفق عليك محامي وأنا مشفق من هذا الأمر خائف منه خوفا يرق القلب ويبلغ منه شفه شافهته بحديثي ورجل شفاهي عظيم الشفة وماء مشفوه كثرت عليه الواردة وما أظن إبلك إلا ستشفه علينا الماء وما التقت الشفاه على كلام أحسن منه ومن المجاز قول أبي مسلم لرؤبة أتيتنا وأموالنا مشفوهة وطعام مشفوه كثرت عليه الأيدي وفي الحديث إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما فليقعده معه فإن كان مشفوها فليضع في يده منه أكلة وكاد العيال يشفهون مالي وما سمعت به ذات شفة وذات فم كلمة وما كلمني ببنت شفة وفلان خفيف الشفة قليل الاستجداء وله في الناس شفة حسنة ذكر جميل وما أحسن شفة الناس عليك وشافهت البلد والأمر إذا دانيته شفي شفي مريضهم واستشفى من علته وأشفني هب لي ما يشفيني وأشفى على الهلاك وخرزه بالإشفى وبالأشافي ومن المجاز شفاء العي السؤال وقال ذو الرمة فأدلى غلامي دلوه يبتغي بها * شفاء الصدى والليل أدهم أبلق أراد الماء واستشفى برأيه ومواعظه لقلوب الأولياء أشاف وفي أكباد الأعداء أشاف الأول جمع جمع الشفاء وهو على شفا الهلاك وما بقي منه إلا شفا أي طرف ونبذ الشين مع القاف شقح قبيح شقيح ونهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يشقح أن يزهي شقر أحمر كالشقر وهو شقائق النعمان وقيل السنجرف قال وتساقى القوم كأسا مرة * وعلا الخيل دماء كالشقر وأبثه شقوره وأشأم من الشقراء شقص أخذ شقصه وهو شقيصي شريكي وشقص الشاة تشقيصا عضاها ويقال للقصاب المشقص وفي الحديث من باع الخمر فليشقص الخنازير